In this day
Monday, May 26, 2008
Friday, May 23, 2008
رجل أكبر من هذا الوطن
رجل أكبر من هذا الوطن.
رجل لغير هذا الزمن.
وسع قلبه العالم، فضاق العالم به.
ضمّ الأبناء تحت جناحيه
فصاحوا
يا أبا البهاء، فلنكمل عمارة الوطن.. فلنكمل
من بين الدمار أحدث قيامة
من فوهة مدفع أحيا إضمامة
فجَّروه.. اغتالوه
اغتالوا الأمل.. اغتالوا لبنان
في كلِّ كلمةٍ..في كلِّ مقابلةٍ، هناك ندامة
من كلِّ قلمٍ..في كلِّ حرفٍ، هناك سلاما
إلى من أحبَّ السلام
إلى الأب.. إلى الرئيس.. إلى العظيم.. إلى أبو البهاء
نعلن الميثاق
أنّا على العهد ماضون ومع بهاء الدين سائرون.
رجل لغير هذا الزمن.
وسع قلبه العالم، فضاق العالم به.

ضمّ الأبناء تحت جناحيه
فصاحوا
يا أبا البهاء، فلنكمل عمارة الوطن.. فلنكمل
من بين الدمار أحدث قيامة
من فوهة مدفع أحيا إضمامة
فجَّروه.. اغتالوه
اغتالوا الأمل.. اغتالوا لبنان
في كلِّ كلمةٍ..في كلِّ مقابلةٍ، هناك ندامة
من كلِّ قلمٍ..في كلِّ حرفٍ، هناك سلاما
إلى من أحبَّ السلام
إلى الأب.. إلى الرئيس.. إلى العظيم.. إلى أبو البهاء
نعلن الميثاق
أنّا على العهد ماضون ومع بهاء الدين سائرون.
بقلم محمود غزيّل
إلى ملك البحر الخرافي
ضجَّ التاريخ بأهلك ...كيف هللوا للنار...
كيف فضوا البحار...
كيف فضوا البحار مدناً متناغمة
مشى التاريخ مع خطواتكِ مترنما
طرابلس...
طرابلس ولِدت من أحشائك
هل تنسى الإبنة الثديَ والرحما؟
من فلذاتك انبتِّ رجلاً هو لنا السور والحما
امتطى الشمس جوادا
ملكاً خرافياً تاجه علم ... سيفه صولجانا
مَد بساط الريح لنطير فوق الدنيا زمانا
جمعنا وردة ... وردة... أصبحنا للوطن إضمامة
أينعنا حباً... سلاماً... علماً... أقحوانا
أرادوا مولد أَمَة ... أراد مولد أُمَّة
لنكن للبنان زمرداً ... مرجانا
أوصدوا الباب في وجه الضياء، من يقفل باب السماء؟؟
الحق...لن يضيع الحق...بل جف في حلق الرجال
اتحفونا بذبذبة ...اخجلت الوجدانا
اغمضوا العيون...صموا الآذانا
على شاطئ الجميل يصرخ الرمل
عذراً... معذرة... نسيت العرفانا
فصيداء أمي... والبحر أبي
والشيخ الرفيق هو من أعطاني الصولجانا
كيف فضوا البحار...
كيف فضوا البحار مدناً متناغمة
مشى التاريخ مع خطواتكِ مترنما
طرابلس...
طرابلس ولِدت من أحشائك
هل تنسى الإبنة الثديَ والرحما؟
من فلذاتك انبتِّ رجلاً هو لنا السور والحما
امتطى الشمس جوادا
ملكاً خرافياً تاجه علم ... سيفه صولجانا
مَد بساط الريح لنطير فوق الدنيا زمانا
جمعنا وردة ... وردة... أصبحنا للوطن إضمامة
أينعنا حباً... سلاماً... علماً... أقحوانا
أرادوا مولد أَمَة ... أراد مولد أُمَّةلنكن للبنان زمرداً ... مرجانا
أوصدوا الباب في وجه الضياء، من يقفل باب السماء؟؟
الحق...لن يضيع الحق...بل جف في حلق الرجال
اتحفونا بذبذبة ...اخجلت الوجدانا
اغمضوا العيون...صموا الآذانا
نشروا الظلام...قالوا بهتانا
لكن الشيخ البهاء بحر يغسل الآثاماعلى شاطئ الجميل يصرخ الرمل
عذراً... معذرة... نسيت العرفانا
فصيداء أمي... والبحر أبي
والشيخ الرفيق هو من أعطاني الصولجانا
بقلم أمي: آمال المصري
Tuesday, May 6, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)

